الارشيف / أخبار العالم / أخبار فلسطين

إشهار كتاب "العمل النقابي في الضفة الغربية.. الرضى والتأثير"

احتفل مركز اوربت للتدريب باشهار كتاب "العمل النقابي في الضفة الغربية.. الرضى والتأثير" للباحثين د. مروان الاقرع وعوني فارس، وذلك عبر منصة "زوم" بمشاركة مؤلفي الكتاب ومجموعة من المهتمين والناشطين بالعمل النقابي.

وتأتي الاحتفالية بالشراكة والتعاون ما بين مركز اوربت ومكتبة بلدية البيرة ومركز التاريخ الفلسطيني للدراسات والابحاث.

وادار اللقاء رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الفلسطينية ضرار طوقان، والذي افتتح اللقاء مشيدا بهذه الدراسة التي اعتمدت على المنهج الوصفي مما يدل على دقة العمل.

واشار الى ان فلسطين كانت من اكثر الدول التي اهتمت بالعمل النقابي، وكانت اولى الدول العربية التي مارست العمل النقابي.

وتحدثت هانا روتوم من مؤسسة اوربت للتدريب بلندن، والتي شكرت مؤلفي الكتاب على ما بذلاه من جهد لانجازه.

وبينت أنه عند الحديث عن العمل النقابي في الضفة يجب استحضار تعقيدات المشهد السياسي والاجتماعي في هذه البقعة الجغرافية التي لا زالت تتأثر بالمتغيرات الاقليمية والدولية، مما يحتم قراءة تطور العمل النقابي فيها عبر مراحله التاريخية المختلفة، بدءا من اواخر الحكم العثماني، مرورا بالانتداب البريطاني ونشاط الحركات الصهيونية والحكم الاردني والاحتلال الاسرائيلي، وانتهاء بالسلطة الفلسطينية.

وأوضحت أن مؤلفي الكتاب حرصا على عرض السمات النقابية لكل مرحلة وفق منهجية عرض نماذج من اشكال العمل النقابي القائمة فيه، ثم اعادة تسليط الضوء عليها في كل مرحلة لاحقة، دون اغفال التداخلات المتأثرة بالحالة الفلسطينية، كالوجود خارج الوطن وانشطة منظمة التحرير في العمل النقابي.

واشارت الى ان هذا الكتاب تجاوز حدود السرد التاريخي للعمل النقابي في الضفة الغربية الى الابعاد المركزية المرتبطة فيه، عبر شرح دراسات حديثة تعالج اداء مجموعة من النقابات والاتحادات الفلسطينية ومستوى رضا منتسبيها عن الاداء النقابي وقدرته على التأثير في القطاع النقابي وقدرته على التأثير في القطاع المهني في الضفة.

وقالت ان الكتاب جاء تتويجا لسلسلة من فعاليات التثقيف والتوعية التي نظمها مركز اوربت للتدريب في بريطانيا، لتسليط الضوء على النشاط النقابي في الاراضي الفلسطينية.

وأكدت أن هذا الكتاب يشكل مرجعية علمية للقارئ العربي حول العمل النقابي بالضفة، وقد بذل مؤلفاه جهدا قيما في جمع المادة العلمية وتحقيقها بما يخدم القيمة التوثيقية التي يسعى مركز اوربت لتوثيقها.

من جانبه، تحدث د. مروان اقرع مدير مركز التاريخ الفلسطيني وأحد مؤلفي الكتاب، وشكر مؤسسة اوربت التي رعت الكتاب طيلة مراحل اعداده، وساعدت بتذليل الصعوبات التي رافقت انجازه.

وبين أن الكتاب جاء بهدف تقديم مرجع علمي حول العمل النقابي في الضفة الغربية، ويساهم في تطوير وتقدم العمل النقابي لتتمكن الحركة النقابية بنقاباتها وهيئاتها المهنية من توفير افضل الخدمات للمنتسبين.

وأوضح أن الكتاب يتناول اربع نقابات، هي المهندسين، والمحامين، واتحاد المعلمين، واتحاد العمال، لانه لا يمكن الاحاطة بجميع النقابات في كتاب واحد.

واعتبر أن هذا الكتاب يشكل بداية الطريق لتوثيق العمل النقابي في فلسطين، معربا عن امله برؤية دراسات اخرى في هذا المجال.

كما تحدث عوني فارس أحد مؤلفي الكتاب، مبينا أن الفلسطينيين عرفوا العمل النقابي بصيغته الحديثة منذ اكثر من 100 عام، ومروا بتغيرات جذرية وتحولات كبرى على طبيعة حياتهم السياسية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية، وكانت الضفة مركزا رائدا للعمل النقابي وبرزت فيها مؤسسات نقابية فاعلة والتحمت الحياة النقابية فيها مع هموم الحركة الوطنية وتطلعاتها.

واستعرض فارس فصول الكتاب، مبينا أنه ينقسم الى خمسة فصول، خصص الفصل الاول للحديث عن تاريخ العمل النقابي في فلسطين وطبيعته وتوزعه بين الاتحادات والنقابات والجمعيات والمؤسسات المهنية، والتقاطع بين العمل النقابي والعمل السياسي.

وتناول الفصل الثاني الخدمات التي تقدمها النقابات والاتحادات المهنية لمنتسبيها، اما الفصل الثالث فبحث الاداء الاداري لهذه النقابات والاتحادات وقانونية تشكيل المجالس التنفيذية فيها وانتظام العمل الاداري، وناقش الفصل الرابع احتياجات النقابات والاتحادات الادارية واللوجستية، ودرس الفصل الخامس مدى تفاعل اعضاء القطاعات النقابية مع هيئاتها الادارية.

وأكد أن الكتاب استند الى عدد كبير من الادبيات المتخصصة في تاريخ الحركة النقابية في فلسطين من كتب ودراسات ومقالات بالاضافة الى النشرات الرسمية للنقابات التي تظهر بوضوح انظمتها الداخلية والقوانين الاساسية الناظمة لعملها وخططها الاستراتيجية.

من ناحيته، اشاد منسق مركز التدريب الميداني في جامعة النجاح الوطنية د. رياض عبد الكريم بالكتاب وشموليته، واشار الى انه يحتوي على توثيق وتأريخ لدور الحركة النقابية في فلسطين الوطني والنضالي.

أما خولة الطويل عضو لجنة نقابة المهندسين فرع رام الله والبيرة والناشطة بالعمل النقابي التطوعي، فقالت أن الكتاب يعطي صورة عن آلية صناعة القرار في النقابات والسعي لمأسسة عملها من خلال الانظمة والقوانين.

المصدر: سما نيوز

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا