الارشيف / أخبار العالم / أخبار فلسطين

قناة كان: الضربات التي وجهها السياسيون للجمهور الإسرائيلي

تناولت قناة كان العبرية صباح اليوم الأحد عدد من الضربات التي وجهها السياسيون للجمهور الإسرائيلي خلال العام الماضي وقد تمحورت حول إطلاق وعود كاذبة ورفع شعارات رنانة، وغير ذلك من الظواهر السلبية التي عاني منها الجمهور الإسرائيلي.

ومن أبرز هذه الضربات وفق القناة العبرية، أولا: الاستخفاف بالجمهور الإسرائيلي وعدم إقرار ميزانية للعام الثاني على التوالي وقد أشارت في هذا السياق إلى أن " إسرائيل" هي الدولة الوحيدة في العامل التي تعمل بدون ميزانية منذ عامين وهناك ضبابية حول إمكانية إقرار الميزانية للعام 2021, كما حذرت من الشلل التام في الوزارات الحكومية التي باتت تعمل على تسيير امورها بالحد الأدنى دون توفر القدرة على تنفيذ خطط آنية أو مستقبلية حسب ما ذكره البروفيسور مانو تراختنبرج الذي وصف وزير المالية يسرائيل كاتس بأسوأ وزير مالية مر على " إسرائيل" بسبب فشله في القيام بمهمته الرئيسة وهي صباغة الميزانية وإقرارها.

ثانيا: ظاهرة الشعارات الرنانة و الوعود الكاذبة التي يطلقها السياسيون خلال موسم الانتخابات؛ لكن هذه الظاهرة تفاقمت وتحولت إلى وباء حقيقي بسبب تمرس السياسية في تبنى ثقافة الكذب وقد ذكر الوعود التي أطلقها رئيس الحكومة الحالية بنيامين نتنياهو منذ عام 2009 وتعهده بتطبيق خطة الضم وفرض السيادة على غور الأردن وشمال البحر الميت , عدا عن تعهده بتوزيع عائدات الغاز على الوزارات الخدماتية كالتعليم والصحة والرفاهية وغيرها من الوعود التي لم تخرج إلى حيز التنفيذ حتى اللحظة

ثالثا: النفاق السياسي وتحول خطاب نتنياهو التحريضي ضد العرب إلى خطاب ودي يسعى للتقرب منهم لكسب تأييدهم وخطب ودهم رغم أنه قاد حملات التحريض ضد خلال الانتخابات الثلاث الماضية؛ واتهم أحزاب الوسط بأنها تسعى لتشكيل حكومة بالاعتماد على الأحزاب العربية؛ بل إنه وصف زعماء تلك الأحزاب بمؤيدي الإرهاب.

رابعا: حضور الاعتبارات والتدخلات الخارجية وقد تجلى ذلك بوضوح حينما تم استثناء الإمارات المتحدة والولايات المتحدة من إجراءات الإغلاق ومنع السفر بسبب أزمة الكورونا ,وذلك خشية تضرر العلاقات الثنائية وتجنبا لتفويت الفرصة من استغلال تلك العلاقات في الحملة الانتخابية

خامسا: ضعف الحكومة أمام الحاخامات وقد ثبت ذلك من خلال الاتصالات المكثفة مع حاخامات التيار الحريدي وانتظار موافقتهم على القرارات التي ستصدرها الحكومة، عدا عن غض الطرف على تجاوزاتهم وعدم امتثالهم لتعليمات الحكومة ووزارة الصحة.

سادسا: سياسة الإقصاء والمقاطعة التي تبنتها الأحزاب السياسية وما ترتب عليها من زيادة الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي وتكرار الانتخابات للمرة الرابعة في غضون عامين, فعلى سبيل المثال يرفض نتنياهو مشاركة أحزاب اليسار للحكومة التي يرغب بتشكيلها لأنها يريدها حكومة يمينية بكل ما تعنيه الكلمة , أما حزب هناك مستقبل فإنه يسعى لتشكيل حكومة تحافظ على الطابع اليهودي والديمقراطي للدولة ويرفض مشاركة حزب بلد وحزب عوتسما يهودت المتطرف؛ أما الأحزاب الحريدية فترفض العمل تحت حكومة لا يتراسها بنيامين نتنياهو في الوقت الذي يصر فيه زعيم حزب أمل جديد جدعون ساعر استبعاد نتنياهو عن الحلبة السياسية ويبقي أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا الذي أعلن الحرب على الأحزاب الحريدية بادعاء أنها عالة على المجتمع الإسرائيلي برمته .

المصدر: وكالة شهاب للأنباء

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى