الارشيف / أخبار العالم / أخبار فلسطين

أبو عـبـيـدة: الأجهزة الأمنية والشرطية بغزة كانت ولا تزال الظهير والسند والدرع لشعبنا ومـقـاومته

قال أبو عبيدة المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، إن الأجهزة الأمنية والشرطية في قطاع غزة، شكلت نموذجاً رائداً في التكامل والتلاحم مع المقاومة الفلسطينية على مدار خمسة عشر عاماً.

وأضاف أبو عبيدة أن المقاومة كانت ولا تزال الظهير والسند والدرع لشعبنا ومقاومته في السلم والحرب، حفظاً للسلم الأهلي وتصليباً للجبهة الداخلية، وقطعاً لأذرع العدو وأعوانه، وحماية ظهر المقاومة بكل الوسائل وفي كل الميادين.

جاء ذلك في حديثٍ لـ"أبو عبيدة" بالذكرى الخامسة عشر لتشكيل الحكومة الفلسطينية العاشرة وإعادة بناء وزارة الداخلية والأمن الوطني.

وفي سياقٍ متصل، أجمعت شخصيات وطنية فصائلية ومجتمعية، أن وزارة الداخلية منذ عام 2006، شكّلت صمام أمان لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، موضحة أنها بنت منظومة راسخة بعقيدة وطنية ومهنية، أسهمت في بسط الأمن والاستقرار، والحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي، وحماية ظهر المقاومة.

وقال خالد البطش القيادي بحركة الجهاد الإسلامي إن "وزارة الداخلية عبر أذرعها المختلفة، وبقيادتها وضباطها، وبكل مكوناتها، كانت سبباً للانضباط الفلسطيني في زمن السلم والحرب". 

وبين البطش أن وزارة الداخلية تقوم بدورها في هذا الإطار على أكمل وجه، مما كان له طيب الأثر في حفظ الأمن والاستقرار، رغم الظروف الصعبة التي فرضها الاحتلال بحصاره الظالم على غزة.

بدوره، قال ماهر مزهر القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن "المؤسسة الأمنية حققت إنجازات كبيرة خلال السنوات الماضية من أجل حماية الجبهة الداخلية والحفاظ على الحالة الأمنية مستقرة في غزة، وتمكنت من مكافحة الجريمة ومواجهة التخابر مع الاحتلال، وبذلت كل ما لديها من إمكانات رغم المعيقات"، مضيفا : "كان أبطال الداخلية دائماً في الميادين من أجل السهر على أمن وسلامة المواطن الفلسطيني".

من جهته، قال صلاح أبو ختلة القيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح إنه "في ظل الظروف التي تعيشها غزة والواقع الاقتصادي والاجتماعي، إلا أن أداء وزارة الداخلية في تطور واضح". 

وذكر أبو ختلة أن "ذلك له تأثير على استقرار الوضع وسريان الحياة العامة"، لافتا إلى أن "هناك نقلة نوعية في الأداء الشرطي بكافة جوانبه، وهذا الأمر مقدر لدى الجميع".

كما أكدت اكتمال حمد القيادية بالجبهة الشعبية وناشطة نسوية أن "وزارة الداخلية استطاعت السيطرة على الحالة الأمنية وبات الوضع مستقراً في غزة بفضل أدائها المميز". 

وأعربت حمد عن أملها بأن تبقى وزارة الداخلية بجاهزيتها الدائمة، مشيرة إلى أن المواطن بات يشعر بهذه الحالة الأمنية المستقرة والمطمئنة.

وفي الإطار ذاته، قال الأب جبرائيل رومانيلي رئيس كنيسة الكاثوليك اللاتين في غزة إن "الطائفة المسيحية بغزة جزء من المجتمع، وهي على تواصل دائم مع الجهات التنفيذية في القطاع، وخصوصاً وزارة الداخلية". 

وأضاف الأب رومانيلي : "باسم الكنيسة نشكر الوزارة على جهودها الكبيرة في الحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في القطاع".

من جانبه، أكد ماهر الحولي رئيس المجلس الأعلى للجان الإصلاح أن "المؤسسة الأمنية والشرطية ساهمت في الحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي، والأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار، وهذه مسألة لا يختلف عليها اثنان". 

وقال الحولي : "الحقيقة أن الأمن والاستقرار الذي نعيشه في غزة تفتقر إليه دول في العالم صاحبة إمكانيات وأجهزة ومعدات متقدمة". 

وأشار إلى وجود "تعاون منقطع النظير" بين لجان الإصلاح ووزارة الداخلية، في رد المظالم وإحقاق الحقوق، مبينا أن ذلك "سجل حالة رضا بين أبناء شعبنا".

فيما ثمن المختار أبو سلمان المغني المنسق العام للهيئة العليا لشؤون العشائر والإصلاح، الجهود العظيمة لوزارة الداخلية والأمن الوطني في الحفاظ على النسيج المجتمعي، ونشر الأمن والسلام في المجتمع، "حتى بات الجميع يشعر بالطمأنينة وأننا في أيدٍ أمينة".

من ناحيته، أكد جميل سرحان نائب مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أن "الداخلية والمؤسسة الأمنية والشرطية بذلت مجهوداً كبيراً في تحقيق حالة أمنية مستقرة في قطاع غزة".

وقال صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" إنه "برغم الظروف التي تعرض لها قطاع غزة إلا أن الداخلية استطاعت الانفتاح على المجتمع، وساهمت في ضمان الاستقرار الأمني، ومكافحة الجرائم، وإنهاء تغول العائلات، والحفاظ على الجبهة الداخلية، واستطاعت تقديم خدماتها للجمهور، والتقدم أكثر فأكثر في العمل الأمني، وتحملت العبء الأكبر في حماية المجتمع، وكان لها دور كبير أدّته بكفاءة ومهنية عالية".

أما علي الحايك رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، فقد قال إنه "رغم قلة الإمكانات والحصار إلا أن الحالة الأمنية في غزة مستقرة، والمؤسسة الأمنية والشرطية عملت بعقلية مهنية عالية، وبذلت جهوداً كبيرة في حماية الجبهة الداخلية وتعزيز التواصل مع المجتمع وقطاعاته وفئاته المختلفة".

وفي ذات السياق، قال طلال عوكل الكاتب والمحلل السياسي إنه "رغم ما يمر بغزة من حصار وفقر وبطالة وانقسام سياسي، إلا أن الحالة الأمنية كانت جيدة طوال السنوات السابقة، وكانت الجبهة الداخلية منضبطة بفعل أداء المؤسسة الأمنية بشكل مهني واحترافي، وملاحقتها للجريمة والحفاظ على حالة الاستقرار".

بدوره، قال فتحي صباح الكاتب والصحفي إن "أداء المؤسسة الأمنية والشرطية في غزة تحسن وتطور عن الفترة السابقة، وبات العمل أفضل، كما أصبح عمل المؤسسة الأمنية مهنياً واحترافياً في كشف الجريمة".

كما أكد زاهر كحيل عميد كلية الهندسة بجامعة العلوم التطبيقية أن الحالة الأمنية في غزة مستقرة رغم بعض الحوادث الفردية التي وقعت، موضحا أن أداء المؤسسة الأمنية والشرطية شكل عامل رضا لدى شريحة واسعة من الجمهور.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى