الارشيف / أخبار العالم / السودان

السودان: أولى ردات الفعل الرسمية على اتفاق إعلان المبادئ

أعلنت شخصيات وكيانات دولية ومحلية، ترحيبها بتوقيع اتفاق إعلان المبادئ بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

الخرطوم: التغيير

وصف رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اتفاق إعلان المبادئ الموقع مع الحركة الشعبية –شمال، بأنه يؤسس لبداية حقيقية للفترة الانتقالية بالبلاد، بينما قال القائد عبد العزيز الحلو إن التوقيع يتيح الحريات الدينية والعرقية.

ووقعت الحكومة الانتقالية، والحركة الشعبية شمال، يوم الأحد، على اتفاق سلام تاريخي، بعاصمة دولة جنوب السودان جوبا.

ورحب رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، فولكر بيرتس باتفاق إعلان المبادئ.

وقال في منشور على صفحته بمنصة تويتر: الاتفاق بأنه يمثل أهمية كبيرة لتحقيق السلام الشامل بالسودان.

ويمهد الاتفاق لانضمام الشعبية شمال، لعملية السلام التي ابتدرتها الحكومة الانتقالية عقب الثورة الشعبية التي أطاحت بالمخلوع عمر البشير.

وقال ياسر عرمان، نائب رئيس الحركة الشعبية شمال، بقيادة مالك عقار: الاتفاق يجد منّا كل الترحيب.

وادت تباينات لانقسام الحركة الشعبية شمال في العام 2017.

وقال حزب الأمة القومي، إن الإعلان يمثل خطوة إيجابية مهمة لاستكمال مطلوبات السلام ووقف الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار.

ونوه الحزب في تعميم صحفي إلى أنه مؤسساته في طريقها لإعلان الموقف الرسمي بشأن تفاصيل الاتفاق لاحقاً.

تفاصيل

وقضى الاتفاق الموقع في عاصمة دولة جنوب السودان جوبا بتطوير الإعلان وتحويله لدستور دائم للبلاد بنهاية الفترة الانتقالية.

وجرى تصفير عدادات الفترة الانتقالية، البالغة 39 شهراً مع ابرام اتفاق جوبا للسلام مع الجبهة الثورية، شهر اكتوبر 2020.

ونص الاتفاق على إقامة دولة المواطنة واحترام الأديان والممارسات الدينية.

واتفق الطرفان أن : (لا تفرض الدولة دينا على أي شخص ولا تتبنى ديناً رسمياً).

وأضاف: (تكون الدولة غير منحازة فيما يخص الشئون الدينية وشئون المعتقد والضمير كما تكفل الدولة وتحمي حرية الدين والممارسات الدينية، على أن تضمن هذه المبادي في الدستور).

وقضى النص (باستناد قوانيين الأحوال الشخصية على الدين والعرف والمعتقدات).

واشترطت الحركة الشعبية في وقتٍ سابق إقرار مبدأ فصل الدين عن الدولة، قبل الجلوس مفاوضات مع الحكومة الانتقالية.

ويؤكد الاتفاق تراجع المكون العسكري، عن رفض اتفاق أديس أبابا وتوافقات (حمدوك – الحلو) لمخاطبة جذور الأزمة.

وأمّن الاتفاق الجديد على وحدة التراب السوداني، وخلا من أطروحة حق تقرير المصير لشعوب منطقة جبال النوبة.

وفي المقابل شدد الاتفاق على إقامة دولة مدنية فيدرالية تضمن الحكم اللامركزي والذاتي للأقاليم السودانية.

واتفق (البرهان – الحلو) على تكوين جيش قومي مهني، يعكس قوامه التنوع، على أن يعمل أفراده بناء على عقيدة عسكرية موحدة جديدة، تلتزم بحماية الأمن الوطني وفقا للدستور.

وبموجب الاتفاق سيجري إلحاق عناصر الحركة في الجيش بصورة متدرجة تنتهي مع نهاية الفترة الانتقالية.

وجدد الاتفاق وقف إطلاق النار الشامل الموقع بين الطرفين، وجرى تجديده عدة مرات.

ويأمل السودانيون بانضمام زعيم حركة جيش تحرير السودان، عبد الواحد محمد النور للمفاوضات الجارية تحقيق سلام شامل في بلادهم.

 

المصدر: صحيفة التغيير

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى