الارشيف / أخبار العالم / السودان

الاتحاد الأوروبي يهنئ السودان بالتقدم المحرز في ملف الديون

قدّم الاتحاد الأوروبي، تهانيه للسودان، بعدما بدأ مؤخراً في تسويه ديونه الخارجية، ما يعزز فرصه اندماجه في الاقتصاد العالمي.

التغيير: وكالات

بعث الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، ومفوض الشراكات الدولية جوتا أوربيلينن، بتهانيهما للسودان بمناسبة تسوية المتأخرات المستحقة على السودان للمؤسسة الدولية للتنمية IDA التي تتبع للبنك الدولي.

وبات السودان مؤهلاً للاستفادة من مبادرة الدولة المثقلة بالديون (هيبك)، واقتراض مزيد من الأموال الخارجية.

وقال بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي، إن الخطوة تدعم جهود الحكومة الانتقالية لأجل استقرار الاقتصاد، وتحسين ظروف المعاش.

ويعاني الاقتصاد المحلي من تركة النظام البائد التي تشمل السماح بانفصال الجنوب في 2011، وتصدر قوائم الفساد الدولية.

ونوه الاتحاد الأوروبي لاقتراب السودان من تطبيع علاقاته مع المجتمع الدولي، والمضي قدماً في تخفيف عبء الديون.

وأزالت الولايات المتحدة اسم السودان من قوائم الإرهاب، العام الماضي، ما مهد الطريق أمام العودة للمؤسسات الدولية.

وأدت سياسات النظام البائد، الداعمة للشخصيات والكيانات الإرهابية لتصنيف السودان دولة إرهابية في العام 1993.

اشاد الاتحاد الأوروبي بدور الولايات المتحدة الأمريكية في تقديم القرض التجسيري المطلوب لتسهيل عملية تصفية المتأخرات.

وقدمت وزارة الخزانة الأمريكية قرضاً تجسيري لتسوية ديون بقيمة 1.2 مليار دولار للبنك الدولي.

وشدد البيان على دعم  الاتحاد الأوروبي للحكومة  الانتقالية السودانية في جهودها الإصلاحية لتحقيق النمو المستدام والازدهار على المدى الطويل.

وتقود حكومة مدنية، الحكم بالسودان، في ظل وجود للمكون العسكري على مستوى مجلس السيادة الانتقالي.

مؤتمر باريس

وطالب رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، في وقتٍ سابق، بالتحضير الجيد لمؤتمر باريس، المقرر له شهر مايو المقبل.

وتنظم الحكومة الفرنسية المؤتمر لخلق شراكات استثمارية بين السودان وبقية الدول، بجانب معالجة اعفاء ديون السودان الخارجية.

وتقترب ديون السودان الخارجية من حاجز 60 مليار دولار، معظمها عبارة عن فوائد مترتبة على مديونيات سابقة.

واستمع الاجتماع إلى تقارير من الوزارات المعنية حول سير عملية الاعداد والتحضير للمؤتمر، فضلاً المشاريع التي ستطرحها الحكومة خلال مداولاته.

ويركز السودان في المؤتمر على مجالات البنى التحتية والزراعة والطاقة والتعدين والاتصالات.

وتنطلق أعمال المؤتمر بمنبر استثماري اقتصادي يخاطبه حمدوك وعدد من الوزراء، يليه اجتماع لعدد من رؤساء الدول والحكومات.

ويشارك ممثلين للمجتمع المدني المحلي في منبر المجتمع المدني.

ومن المقرر أن يشارك رئيس مجلس الوزراء في القمة الأفريقية الفرنسية التي ستعقد في اليوم الثاني من انعقاد المؤتمر.

وشرع السودان في إصلاحات اقتصادية، شملت تعويم جزئي للجنيه، وتوحيد سعر الصرف.

ورحب البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، بتحركات الحكومة السودانية، ولكنهما طالباها ببذل مزيد من الجهد لمعالجة مشكلات الدعم، وضمان ولاية المالية على المال العام.

ويعاني الاقتصاد المحلي من صعوبات كبيرة، جراء انفصال جنوب السودان في 2011، وتركة النظام البائد الثقيلة، وتبعات فيروس كورونا المستجد.

وبلغ التضخم لشهر فبراير الماضي 330% في ظل تحسن نسبي أدى لاستقرار أسعار صرف الجنيه مقابل سلة العملات الأجنبية، وهو ما لم يحدث منذ فترة طويلة.

المصدر: صحيفة التغيير

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى