الارشيف / أخبار العالم / السودان

السودان: «المعادن» تتمسك برسم مالي رغم اعتراضات «مصدري الذهب»

قالت وزارة المعادن إن تحصيلها لرسوم الذهب تنجم عن خسائر كبيرة، وأن على مصدري المعدن النفيس الالتزام بسداد رسوم أقل من تلك التي يفرضها السوق.

الخرطوم: التغيير

أعلنت وزارة المعادن في السودان، يوم الإثنين، تمسكها برسم مالي قدره ألف جنيه مقابل كل جرام ذهب مُنتج بمناطق التعدين، في ظل اعتراضات من كيانات المصدرين.

وحثَّ وزير المعادن، محمد بشير عبد الله، مصدري الذهب لدى لقائهم، بمساندة قرار الوزارة، بالرغم من إقراره بأن الرسم ربما يكون مجحفاً بالنسبة لعددٍ منهم.

وقال: (دعونا نعمل سوياً من أجل بلدنا وأن نتراضى على هذا الأمر).

ويرى الوزير أن الرسم المفروض من قبل ذراعهم الرقابي (الشركة السودانية  للموارد المعدنية) تمَّ بناءه على دراسات لوزارة المالية، ولم يفرضه مدير الشركة مبارك أردول من تلقاء نفسه (حد تعبيره).

وشدد بأن الرسم يعد أقل من نسبة 10% التي تفرضها الدولة كعوائد جليلة عن المنتج من الذهب.

ولفت الوزير إلى أن التراجع عن هذه الرسوم في الوقت الراهن من شأنه خلق عدد من المشكلات للوزارة.

وتعتمد خزينة وزارة المالية بشكل شبه كامل على إيرادات الذهب، لتنفيذ موزاناتها السنوية.

بدوره لفت مبارك اردول  أن تحصيل العوائد الجليلة يتم  بالخسارة.

وكشف أن قيمة العوائد الجليلة بحسابات اليوم تبلغ 1800 جنيهاً بحسبان أن سعر الجرام يبلغ 18 ألف جنيه.

وقال إن وزارة المالية تصف التحصيل الحالي بأنه ينطوي على اهدار  للموارد.

وأبان بأن زيادة ربط الشركة من 1.2 إلى 32 بليون جنيه يلزمهم بأخذ رسوم العوائد الجليلة كاملة.

من جهته، دعا الأمين العام لغرفة مصدري الذهب، عبد المولى القدال، إلى فرض هذه الرسوم على المنتجين وليس المصدرين.

وشكى كذلك من قرار عودة البنك المركزي الى احتكار صادر الذهب.

وقال: (لم نقم بتصدير ذهب لأكثر من شهر، بسبب هذه القرارات).

وأضاف: نخشى ألا يدخل  الذهب الى المواعين الرسمية.

وأوضح أنهم مع الدولة في كل قراراتها، شريطة أن تتم بالتنسيق مع كافة الجهات ذات الصلة.

ويخسر السودان سنوياً عوائد مالية بملايين الدولار جراء عمليات تهريب الذهب، وبيعه خارج الأطر الرسمية.

المصدر: صحيفة التغيير

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى