الارشيف / ثقافة وفن

ماذا قال المرشحون فى القائمة القصيرة للبوكر العربية عن أعمالهم المتنافسة؟

تتنافس 6 روايات فى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" لعام 2021، حيث وشملت القائمة روايات (دفاتر الوراق) للأردنى جلال برجس و(الاشتياق إلى الجارة) للتونسى الحبيب السالمى و(الملف 42) للمغربى عبد المجيد سباطة و(عين حمورابي) للجزائرى عبد اللطيف ولد عبد الله و(نازلة دار الأكابر) للتونسية أميرة غنيم و(وشم الطائر) للعراقية دنيا ميخائيل.

 

ونشر الموقع الرسمى للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر، حوارات مع كافة المرشحين ، كانت هذه أبرز تصريحات المرشحين للقائمة القصيرة فى الدورة الرابعة عشر من الجائزة لعام 2021:

 

جلال برجس

جلال برجس

 

بدأت بكتابة دفاتر الوراق فى شتاء عام 2018 وقد ولدت فكرة الرواية حين كنت أتجول فى وسط البلد فى العاصمة الأردنية عمان.. واستهلكت منى الرواية أكثر من عامين.. نشرت الرواية فى بداية جائحة كورونا وكنت متخوفا من عدم الإقبال عليها بسبب ما خلفته عزلة ذلك الفيروس على الإنسان إلا أنها صارت الأكثر مبيعا فاستقبلها القراء والنقاد بحفاوة أسعدتنى.

 

الحبيب السالمى

الحبيب السالمى

 

فكرة رواية "الاشتياق إلى الجارة" تراودنى منذ عدّة أعوام. وقد لازمتنى لفترة طويلة.. استغرقت عمليّة الكتابة فترة طويلة نسبيّا. وهى الفترة التى تستغرقها عادة أغلب رواياتي. ثلاثة أعوام ونصف تقريبا.. كتبت عن "الاشتياق إلى الجارة" عدّة مقالات تشيد بالرواية فى الكثير من الصحف والمواقع الثقافيّة العربيّة المعروفة.

 

عبد المجيد سباطة

عبد المجيد سباطة

 

ولدت فكرة كتابة رواية "الملف 42" شهر أكتوبر من سنة 2017، عندما صادفت بضعة أسطر فى مقال على شبكة الإنترنت، تتحدث عن كارثة الزيوت المسمومة التى عرفها المغرب، واستغرقت كتابتها وقت طويل بطبيعة الحال نظرا لمرور سنوات طويلة على وقوع الكارثة، ووجود ما يشبه الرغبة الدفينة فى نسيانها، حتى شهر مارس من سنة 2019، عندما شعرت بأن الخطوط العامة للعمل قد اكتملت فى ذهنى.

 

عبد اللطيف ولد عبد الله

عبد اللطيف ولد عبد الله

 

بدأت كتابة عين حمورابى فى بداية صيف 2018 وقد كانت الفكرة الرئيسية هى الحدود والألغام.. وكتبتها فى ظرف شهر ونصف تقريبا.. ولم يستقبلها أحد ولم يقرأها إلا المقربون ممن يعرفوننى من خلال مواقع التواصل الاجتماعى وهم لا يتجاوزون خمسة قراء.

 

أميرة غنيم

أميرة غنيم

 

الرواية استغرقت خواطرى عامّةَ يومى زمان كتابتها. فقد كانت شخصيّاتها تصاحبنى حيثما انتقلتُ فى مدينة سوسة بالساحل التونسى.. أبهجنى حقا أن الرواية حظيت عند القراء والنقاد بحفاوة كبيرة، إذ لا قيمة لنصٍّ لا يقبل عليه القارئ وإن يكن من عيون الأدب.

 

دنيا ميخائيل

دنيا ميخائيل

 

بدأت كتابة "وشم الطائر" حين عرفت بافتتاح سوق لبيع النساء فى العراق وسوريا فى عام ٢٠١٤ لم أستطع أن أصدق أن أمراً مثل هذا يمكن أن يحدث فى هذا العصر وقد شعرتُ بإهانة لا مثيل لها.. استغرقت مدة البحث الميدانى واللقاءات والمكالمات الهاتفية سنتين ومن ثم الكتابة استغرقت سنتين أخريتين.. وجدتها تركت أثراً كبيراً فى نفوس الكثير من القرّاء والأصدقاء الذين تفاعلوا عبر وسائل التواصل الاجتماعى بكتاباتهم وتعليقاتهم، وصدرت عنها مقالات عديدة فى الصحافة العربية.


المصدر: اليوم السابع - ثقافة وفن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا