الارشيف / إقتصاد

الإحصاء: 13.5من الأسر المصرية شكت بإصابتها بكرونا.. و93% نسبة استهلاك الأدوات الطبية

أصدر الجهـاز المركزي  للتعبئة العامة والإحصاء اليوم الأحد، بياناً صحفياً بمناسبة إصدار دراسة للتعرف علي أثر فيروس كورونا على حياة الأسرة المصرية وذلك خلال الفترة من أكتوبر وحتى نهاية شهر ديسمبر 2020.

 

وذلك من خلال التغيرات التي طرأت علي مدي وعي الاسرة بأعراض وخطورة فيروس كورونا، وكذلك على نمط إستهلاك الأسرة المصرية لكافة السلع (الغذائية– غير الغذائية)، والحالة العملية للمشتغلين بالإضافه إلى رصد أهم الأساليب التى تتبعها الأسر لمواجهة تلك الجائحة وتأثيرها علي دخل الاسرة، وذلك مقارنة مع الدراسة السابقة بهدف إظهار التغيرات التى طرأت خلال هذه الفترة.

 

 فيما يلى استعراض لأهم  المؤشرات لبيان أوجه التحسن فى هذه المؤشرات:

 

1. انتشار الفيروس ومعلومات الأسر حول أعراض الإصابة وكيفية مواجهة إنتشار الفيروس:

 

أوضحت نتائج الدراسة أن (13.5%) من الأسر قد تشككت بإصابة أحد أفرادها بالفيروس، وأن (65%) من الاسر أفادت بأن إرتفاع درجة الحرارة أهم  أعراض الاشتباة بالاصابة، وتأكدت منها (48%) من الإصابة.

 

أكثر من (70%) من الاسر المصرية أفادت بأنها تعتمد على غسيل الايدى بالصابون كأسلوب أساسى فى الوقاية من الفيروس، كما أفاد  (49.3%) من الاسربأن الوضع الإقتصادى لا يتحمل قيام الدولة بأى أجراءات إضافية لمواجهة إنتشار الفيروس.

 

2. أثر فيرس كورونا على تغير نمط إستهلاك الأسر:

 

أوضحت الدراسة أن هناك تحسنا كبيرا في أنماط إستهلاك الأفراد لبعض السلع حيث زادت نسبة الاستهلاك من اللحوم والطيور والأسماك والفاكهة بنسبة (30.0%)، (28.2%)، (26.7%)، (22.9%) على التوالى مقابل (18.3%)، (14.4%)، (11.8%)، (5%) على التوالى خلال الدراسة السابقة، كما تلاحظ ان إنفاق الاسر علي مصاريف النقل والموصلات إنخفضت بنسبة (6.1%) مقابل (18.8%) خلال الدراسة السابقة.

 

كما إرتفع استهلاك الأسر من الأدوات الطبية (قفازات - كمامات) بنسبة تصل إلي حوالي (93%) مقابل (72.2%) خلال الدراسة السابقة أي بزيادة قدرها (20.8%)، المنظفات والمطهرات بنسبة (90.7%) مقابل (72.5%) خلال الدراسة السابقة،كما إرتفعت فواتير الإنترنت بنسبة (3%) طبقا للدراسة.

 

3.  أثر فيروس كورونا على تغير الحالة العملية للمشتغلين:

 

كما تبين أن هناك تحسنا كبيرا لحالة المشتغلين حيث أصبحت نسبة من تأثرت حالتهم العملية (26.9%) مقابل (54.9%) خلال الدراسة السابقة،و كانت فئة من يقرأ ويكتب هم الأكثر تأثراً بنسبة (31.7%)، وكانت أقلها فئة الافراد الحاصلين على شهادة أعلى من الجامعى حيث بلغت  (20.3%).

 

بالنسبة للأسباب التى أدت إلى حدوث إنخفاض فى دخل الأفراد فى ظل أزمة كورونا، فكانت أعلى نسبة هي تخفيض الاجر بنسبة (34.4%) يليها غلق النشاط نهائيا بنسبة تصل الى (32%) ثم  الاجراءات الاحترازية حيث  بلغت (12.5%).

 


المصدر: اليوم السابع - اقتصاد وبورصة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا