الارشيف / مصر

القرآن يرفع صاحبه.. "عادل" طالب بآداب الزقازيق حفظ كتاب الله ويقلد مشاهير القراء

برع فى تجويد القرآن الكريم ومحاكاة القراء المشاهير كما برع فى الإنشاد والانتخابات الدينية وأصبح يحاكى إذاعة القرآن الكريم وقراءتها ومبتهليها، إنه عادل كمال محمد محمود عامر، والشهير بـ"عادل عامر" طالب بالفرقة الثالثة كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة الزقازيق.

قال عادل : بدايتى مع القرآن الكريم كانت منذ المرحلة الابتدائية، حيث كان والدى  حريص على أن أكون حافظ لكتاب الله ومتقن أحكام التجويد وطموحاته أن أكون قارئ إذاعى كبير وخشى على من صعوبة المواد الدراسية بالأزهر الشريف  والتحقت بالتعليم العام ولكن لازال قلبى متعلق بالأزهر والقرآن الكريم وكنت أقرأ فى الإذاعة المدرسية باستمرار مما أدى إلى استمرار إصرارى على حفظ كتاب الله تعالى وتجويد القرآن الكريم.

تابع، بدأت فى حفظ القرآن الكريم وعمرى لم يتجاوز العشر سنوات فى كتاب القرية وأكملت الحفظ على يد الشيخ قيس محفظ الكتاب وقتها، فى المرحلة الإعدادية كما حفظت على يد الشيخ صفوت عبد الرحمن محفظ أيضا بالقرية، وصاحب الفضل  فضيلة الشيخ الدكتور عبدالفتاح على الطاروطى، وأدرس الآن على يد الشيخ صالح السيد أستاذ فى علم القراءات، وبدأت فى تجويد القرآن الكريم بتقليد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ البنا والشيخ شعيشع متمنيا أن يصل صوتى إلى الجميع، والحمد لله ذاع سيطى وبدأ الأهالى فى دعوتى لحضور مناسباتهم افتتحها واختمها بالقرآن ودعيت إلى العديد من الحفلات والمؤتمرات وكنت أقرأ الافتتاحية للمؤتمرات فى الجامعة وشاركت فى العديد من المسابقات القرآنية والابتهالات الدينية.

أضاف : بعد اتمام المرحلة الثانوية والتحاقى بالجامعة تعرفت على بعض الأصدقاء الذين شجعونى  بشكل كبير على المواصلة فى طريق تجويد القرآن الكريم والابتهالات والأناشيد الدينية وكنا نتبارى سويا فى التجويد وتقليد مشاهير القراء بل ونتبارى فى تقليد برامج إذاعة القرآن الكريم ومنها تقليد صوت المذيع والآيات التى تقرأ قبل بدء البرنامج وكذلك مقطع من الابتهالات مما أدى إلى الاستمرار والإصرار على الوصول إلى هدفى وحلمى أن أكون قارئ فى إذاعة القرآن الكريم.

وأنصح جميع الشباب والأصدقاء أن يستمروا فى طريقهم إلى كتاب الله تعالى وتجويد القرآن وتعلمه، وإلى التمسك بكتاب الله لأن القرآن يرفع صاحبه ويبعده كل البعد عن الشيطان وطرقه.

وقال : كانت أول مرة أظهر فيها أمام الجمهور كنت ذاهب لتأدية واجب عزاء وعندما وصلت وجدت ترحيب كبير من الحضور وكانت المفاجأة إصرار بعضهم على أن أصعد إلى دكة التلاوة بعد أن استأذن أحدهم من الشيخ وبعدها صعدت وبدأت القراءة من أواخر سورة البقرة والجميع يعمهم الصمت التام وتعالت أصوت التشجيع والتكبير مما أدى إلى استمرارى وإصرارى على الوصول إلى هدفى وترك هذا أثرا كبيرا فى نفسى، وشاركت فى العديد من المسابقات بالقرية والقرى المجاورة وحصلت على العديد من الجوائز، وحصلت على شهادات تقدير من مسابقة إبداع وحصلت على المركز الثانى فى حفظ القرآن الكريم منذ أن كنت فى المرحلة الإعدادية.

ولفت إلى أن قدوته فى تجويد القرآن الكريم أستاذنا ومعلمنا الشيخ عبد الفتاح الطاروطى والشيخ حجاج الهنداوى والشيخ الشحات محمد أنور والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ الحصرى والشيخ المنشاوى والشيخ محمد رفعت.

وأتمنى أن التحق بإذاعة القرآن الكريم وأكون أحد قرائها المشاهير وأطوف العالم لأقرأ القرآن الكريم أمام كل الجنسيات.

 

الشيخ عادل
الشيخ عادل

 

داخل جامعة الزقازيق
داخل جامعة الزقازيق

 

فى الجامعة
فى الجامعة

 

مع الشيخ الطاروطى
مع الشيخ الطاروطى

المصدر: اليوم السابع - اخبار المحافظات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا