الارشيف / أخبار العالم / ليبيا

حويلي: الملف الشائك والوحيد الباقي هو المؤسسة العسكرية التي تحتاج لإعادة هيكلة وتشكيل

ليبيا – علق عضو ملتقى الحوار السياسي عن مجلس الدولة عبد القادر حويلي الموالي بشدة لتركيا على الأهمية التي تمثلها زيارة وزراء خارجية فرنسا جان إيف لودريان وألمانيا هايكو ماس وإيطاليا لويجي دي مايو للعاصمة طرابلس.

حويلي قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعتها صحيفة المرصد إن حكومة الوحدة الوطنية حالياً من اقوى الحكومات حيث نالت ثقة مجلس النواب وتحصلت على دعم دولي من الزيارات وهذا دليل لضرورة استغلالها للثقة الدولية والمحلية في بسط سيطرتها على التراب الليبي والاستعداد للانتخابات في 24 ديسمبر.

وأشار إلى أن تصريحات وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي والرئيس الفرنسي والمصري تعتبر دلالات قوية على امكانية تحقيق هدف الانتخابات وارجاع السلطة والشرعية لأهلها لكي يقرر الشعب الليبي ماذا يريد وعلى حكومة الوحدة الوطنية ان تستغل هذه الفرصة وتطلب الدعم من المجتمع الدولي ليساعدها في التخلص من المرتزقة الموجودة على الأراضي الليبية وتوحيد المؤسسة العسكرية.

وأكد أن كل الأطراف عليها القيام بالدور المناطة به لتنفيذ البنود المتعلقة بخروج المرتزقة الأجانب من ليبيا ابتداءاً من المجلس الرئاسي بحكم أنه القائد الأعلى للجيش والحكومة باعتبار أن وزارة الدفاع تتبعها ووزارة الخارجية من خلال مراسلة الدول ومجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية برسائل رسمية بالدول التي لا تطبق قرارات مجلس الأمن كونها مخالفة لقرارات المجلس بالإضافة لمخاطبة الدول التي منها جنسيات هؤلاء المرتزقة وطلب الدعم الدولي لإخراج المرتزقة بحسب قوله.

كما أوضح أن حكومة الوحدة الوطنية أخذت الامتيازات التي لدى حكومة الوفاق والتي أعطاها الاتفاق السياسي الصلاحيات والاختصاصات التي تجعلها تطلب الأسلحة الدفاعية والمساعدة لبسط سيطرتها على الأراضي الليبية وتطلب مساعدة لمنع الإرهاب والحد من الهجرة غير القانونية.

وشدد على أن ليبيا حالياً عادت واحدة والملف الشائك الوحيد الباقي هو المؤسسة العسكرية التي بحاجه لإعادة هيكلتها وتشكيلها، مشيراً إلى أنها هذه المشكلة الرئيسية الواقعة أمام الحكومة حاليا.

وأضاف:” أداء وزارة الخارجية بالخصوص يعتبر فوق الجيد وهو رأي الليبيين بالكامل وليس رأي الشرق والغرب، نأمل أن تنجح الحكومة والمجلس الرئاسي باعتباره القائد الأعلى للجيش بممارسة صلاحياتهم وتطبيق القانون العسكري الليبي على كل الأفراد والمؤسسات ودمج القوات المساندة التي تريد أن تنضم للمؤسسة العسكرية ودمجها فرادى وحل الكتائب خارج الشرعية”.

حويلي تابع قائلاً “الحياة السياسية مفتوحة أمام حفتر إذا اختاره الشعب الليبي عبر الصناديق وعليه أن يطبق القانون العسكري عليه وهو اذا وصل لسن التقاعد أن يرتاح و يترك للشباب والدماء الجديدة المجال لمسك زمام المؤسسة العسكرية، مهمة الحكومة والرئاسي أن تسعى وتحاول اعطاء ضمانات للدول التي كانت تساند الطرف الآخر، وإذا استطاعت أن تكسب هذه الاطراف الداعمة للمتمرد على الشرعية يعتبر انجاز وانتصار كبير وتطبيق للقانون”.

واختتم حديثه” عبد الرحمن السويحلي كان يمارس الديمقراطية وكنا كل شهر 4 نعيد انتخاب الرئاسة ويترشح دون أن يفوز! الديمقراطية تعني القبول بالربح والخسارة. فيما يتعلق بما تقوم به الحكومة حالياً هناك تناغم بين وزارة الخارجية والمجلس الرئاسي والحكومة”.

.. !

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى