الارشيف / أخبار العالم

علامة على المصالحة أم الاعتراف بالأهمية: لماذا دعا بايدن بوتين إلى قمة المناخ؟

علامة على المصالحة أم الاعتراف بالأهمية: لماذا دعا بايدن بوتين إلى قمة المناخ؟

Reuters

تحت العنوان أعلاه، كتب بوريس أندرييف، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول الموقف من دعوة بايدن الرئيس بوتين لحضور قمة المناخ.

وجاء في المقال: دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن 40 من قادة العالم للمشاركة في قمة المناخ التي يجري التحضير لتنظيمها عبر النت في أواخر أبريل. ومن بين الذين أُرسلت الدعوات إليهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ. علما بأن بايدن أوصل العلاقات مع روسيا إلى الحضيض، منذ قرابة أسبوع ونصف، بوصفه بوتين بـ "القاتل" في مقابلة علنية وتوعد بأن روسيا "سوف تدفع ثمن التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، إذا ثبت ذلك".

ولكن موسكو لم ترد بعد، بأي شكل من الأشكال، على دعوة واشنطن، والبيت الأبيض لا يعرف كيف سيكون رد موسكو وبكين (التي هي الأخرى لم تبخل إدارة بايدن في مهاجمتها أيضا).

فما سبب لفتة بايدن هذه، هل الرغبة في التصالح بطريقة ما مع موسكو أم فهمه أن مشاكل المناخ العالمي لا يمكن حلها من دون روسيا والصين؟

يميل الباحث في الشؤون الأمريكية ميخائيل تاراتوتا، على سبيل المثال، إلى الاعتقاد بأن "الدعوة إلى المباحثات تبدو نوعا من الاعتذار عن الحالة السابقة".

فيما يرى الخبير في نادي "فالداي" أندريه كورتونوف أن لفتة واشنطن "هي بالأحرى تأكيد لموقف بايدن، المستعد لإشراك روسيا والصين حسب الحاجة إليهما. فحيث يرى أن هتين الدولتين جزء من حل المشكلة تراه مستعدا للتعاون  معهما".

وإذا ما قرر فلاديمير بوتين المشاركة في القمة، فيجب على روسيا، وفقا لكورتونوف، أن تلتزم بموقفها الخاص: "حقيقة أن المبادرة تأتي من الولايات المتحدة لا تعني أنها القائد بلا منازع للأجندة الخضراء العالمية وأنها من يحدد قواعد اللعبة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: روسيا اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا